ديوان آل البيت

الرئيسية ديوان مجد الإسلام ديوان آل البيت

ديوان آل البيت
قصيدة أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها ( 155- 204)

يُقدم الملف رقم (116) من السيرة النبوية المنظومة تفاصيل واسعة ومباركة عن مرحلة الوصول إلى المدينة المنورة وبدء تأسيس الدولة الإسلامية، حيث يستهل بذكر وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى قباء ونزوله ضيفاً مكارماً، وبنائه لمسجد قباء الذي يعد أول مسجد أسس على التقوى بعد النجاة من الكفر. ثم ينتقل النص ليوثق خروج النبي يوم الجمعة متوجهاً إلى المدينة المنورة، وصلاته أول صلاة جمعة في وادي رانوناء وإلقائه لخطبته العظيمة التي تضمنت جوامع الكلم والخصائص التي خص الله بها نبيه والأمة الإسلامية. ويصور الشاعر بحس إيماني رقيق مشهد بروك الناقة القصواء واختيار النبي صلى الله عليه وسلم لدار أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه لنزوله، لتبدأ بعد ذلك مرحلة بناء المسجد النبوي الشريف وحجرات أمهات المؤمنين، وإخاء النبي بين المهاجرين والأنصار، وكتابة الوثيقة التاريخية لتنظيم الحياة المجتمعية والدفاع عن المدينة المنورة. كما يبرز النص فضائل طيبة الطيبة وعطرها الفواح، وجمال طبيعتها ومياه عيونها وواديها العقيق، مع الإشارة إلى مواقف الصحابة الكرام في نصرة الدين، ووقائع السيرة العطرة في تلك المرحلة التأسيسية المفصلية كغزوة بدر الكبرى، وما رافقها من تثبيت أركان الدولة وإعلاء كلمة توحيد الله عز وجل في جزيرة العرب.