الصلاحية الجزء الثالث
وفاة صلاح الدين و الخاتمة (1250-1264)
يختتم النص الملحمي التاريخي تفاصيل الجزء الأخير من "القصيدة الصلاحية" مسلطاً الضوء على أحداث وفاة السلطان صلاح الدين الأيوبي في قلعة دمشق بعد مضي أقل من ستة شهور على توقيع صلح الرملة مع ملك الإنجليز ريتشارد قلب الأسد، مبيناً أنه توفي ولم يترك من حطام الدنيا مالاً يكفي حتى لتجهيز جنازته أو الحج لعدم بلوغ ماله النصاب من شدة زهده وإنفاقه في سبيل بناء الحضارة ونصرة الإسلام، لتنتهي بذلك ملحمة القدس الشريف المكونة من ثلاثة أجزاء كبرى لفرسان القدس (عماد الدين، ونور الدين، وصلاح الدين) والتي بلغت في مجموعها اثني عشر ألفاً وتسعمئة وخمسة وأربعين بيتاً للقصيدة الصلاحية وحدها وإجمالي ثلاثة وعشرين ألفاً ومئتي بيت للملحمة كاملة، مع إرفاق فهرس شامل للمصادر والمراجع التاريخية وموضوعات السيرة والأحداث المعركية وحصار عكا ومعركة حطين المباركة.