لمحاتٌ في إعجاز سورة الفتح
يتناول الملف المرفق دراسة علمية متخصصة بعنوان لمحات في إعجاز سورة الفتح بقلم الدكتور حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية وعميد كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث تنقسم هذه الدراسة إلى شقين رئيسيين يعالج أولهما مسائل متعلقة بالسورة الكريمة من حيث نزولها المدني في طريق العودة من صلح الحديبية في ذي القعدة سنة ست من الهجرة، وعدد آياتها البالغ تسعاً وعشرين آية، وسبب تسميتها تبركاً بالفتح المبين الوارد في آيتها الأولى، بينما يبحث الشق الثاني في إعجاز سورة الفتح في مجال الإنباء بالغيب والحديث عن المستقبل، إذ تحشد السورة أكبر قدر من الأنباء الغيبية مقارنة بسور القرآن الكريم الأخرى، وتتمثل هذه الأنباء في أحداث صلح الحديبية، وفتح خيبر، وعمرة القضاء وتأويل رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم بالحق، وفتح مكة المكرمة، وموقف الأعراب المتخلفين عن الجهاد ودورهم لاحقاً في الفتوحات الإسلامية، وصولاً إلى المظهر الأطول زمناً والمتمثل في إظهار دين الإسلام على الدين كله إلى قيام الساعة، لتختتم الدراسة ببيان الوحدة العضوية للسورة والتحام معانيها بمحورها الأساسي المتمثل في صلح الحديبية مع ثبت مفصل للمصادر والمراجع العلمية والفهرس الموضوعي.