القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - محمّد صلى الله عليه وسلم نبيّ ( 383-429)
يستعرض النص الشعري المبارك محطات بارزة من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مبدئياً بالحديث عن زواجه المبارك بالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها قبل البعثة بخمس عشرة سنة، وتفرغه للتحنث والتأمل في الكون وتوحيد الله على حنيفية إبراهيم عليه السلام، وصولاً إلى خلوته في غار حراء بجبل النور حيث انزل الوحي عليه لأول مرة بنزول جبريل عليه السلام بالآيات الأولى من سورة العلق في شهر رمضان المبارك. ثم يصف ارتعاش النبي وعودته إلى زوجه خديجة التي ثبّتهت فؤاده ورافقت خطاه إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي بشّره بأنه نبي هذه الأمة وآخر الرسل، مبيناً موقف خديجة رضي الله عنها كأول من أسلم وآمن به من النساء، ودعمها المالي والمعنوي المتواصل للدعوة، قبل أن ينتقل النص لذكر بدء نزول الوحي بعد فترة، وإعلان الدعوة الإسلامية جهاراً، واسلام أبي بكر الصديق وعلي ربن أبي طالب رضي الله عنهما، واشتداد أذى قريش للنبي والمؤمنين، لينتهي بالحديث عن الهجرة النبوية المشرفة إلى المدنية المنورة (طيبة)، وتأسيس الدولة الإسلامية ونشر توحيد الله تعالى بجهد فريد وعزم لا يلين كختام للأنبياء والمرسلين.