القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - معجزة الإسراء والمعراج (714-742)
تتحدث الأبيات عن رحلة الإسراء والمعراج المباركة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مبينةً خروجه ليلاً برفقة جبريل عليه السلام على البراق، ووصوله إلى بيت المقدس حيث أمَّ الأنبياء والمرسلين، وتناول شراب اللبن مختاراً إياه ليمثل الفطرة. كما تعرض تفاصيل العروج إلى السماوات العلا ولقائه بالأنبياء كآدم، وإبراهيم، وموسى عليهم السلام، وتفرض الصلاة التي خُفِّفت حتى أصبحت خمساً في الأجر والفضل، ورؤيته لبعض مشاهد الجنة والنار، ونهر النيل والفرات. وتختتم الأبيات بعودة النبي إلى مكة، وتصديق أبي بكر الصديق له وإطلاق لقب "الصديق" عليه، في مقابل تكذيب كفار قريش ومحاولتهم التشكيك في المعجزة التي ثبتت بنص القرآن الكريم في سورة الإسراء والنجم.