القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة (828-859)

الرئيسية القصيدة النبوية القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة (828-859)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة (828-859)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم - هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة (828-859)

يتناول النص أحداث السيرة النبوية الشريفة المتعلقة بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، موثقاً ما تعرض له الصحابة رضوان الله عليهم والمؤمنون من إيذاء وتعذيب على يد كفار قريش، وما رافق ذلك من اجتماعات لقريش في دار الندوة للتخلص من النبي صلى الله عليه وسلم، وصولاً إلى اتفاقهم على اختيار شاب من كل قبيلة ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل. ويروي النص تفاصيل خروج النبي صلى الله عليه وسلم متوجهاً إلى غار ثور رفقة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ودور الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المبيت في فراش النبي صلى الله عليه وسلم لتفويت مؤامرة المشركين، وكيف أن الله أعمى أبصار الكفار عن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج من بيته. كما يستعرض النص دور آل أبي بكر وخدمتهم للنبي في الغار، ممثلة بعبد الله بن أبي بكر في نقل الأخبار، وعامر بن فهيرة في محو آثار الأقدام، وأسماء بنت أبي بكر في تجهيز السفر، بالإضافة إلى العناية الإلهية وحفظ الله لنبيه بالعنكبوت والحمامة ونزول السكينة عليهما. ويشير النص إلى مطاردة سراقة بن مالك للنبي وقصة كبوة فرسه ومعجزة إسلامه، ثم رحلة النبي المباركة ومروره بأم معبد وقصتها المباركة في حلب الشاة العجوز، وصولاً إلى وصوله لقباء حيث أسس مسجد التقوى، ثم مسيره إلى المدينة المنورة لبناء عاصمة الدولة الإسلامية ووضع النواة الأولى للدولة الفتية ونشر توحيد الله عز وجل.