التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الرابع والعشرون 1-59)
يعتبر الملف كتاباً دينياً وتحقيقاً تفسيرياً يختص بتقديم التفسير البسيط للجزء الرابع والعشرين من القرآن الكريم الذي أعده الدكتور حسن محمد باجودة أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وتم نشر طبعته الأولى في عام ألف وأربعمائة وسبعة وعشرين للهجرة الموافق لعام ألفين وستة للميلاد بواسطة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم كجزء من المطبوعات المخصصة للمتسابقين في الحقل الأول الذي يتضمن حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التفسير خلال المسابقة السنوية الدولية السابعة والعشرين، حيث يغطي هذا الجزء تمام سورة الزمر وسورة غافر وأكثر سورة فصلت معتمداً على بيان مظاهر الترابط بين الآيات الكريمات والموضوعات والإشارة إلى الدروس المستفادة ونسب الأقوال إلى مصادرها المعتمدة مثل تفسير الطبري وتفسير ابن كثير وتفسير الجلالين ومفردات الراغب الأصفهاني وغيرها من كتب التفسير واللغة والحديث كصحيح البخاري، ويبدأ محتوى الكتاب بمقدمة المؤلف التي توضح ظروف إعداد هذا الجزء وتليه أقسام تفصيلية تشرح تمام سورة الزمر عبر استعراض الآيات القرآنية معاني مفرداتها وأسباب نزولها والدروس المستفادة منها مثل مصير المكذبين والمشركين الذين يواجهون خزي الدنيا والآخرة في مقابل مصير المصدقين والموحدين الناجين بفوزهم ورضا ربهم، وتوضيح مسائل التوحيد بشقيه الربوبية والألوهية وعجز الآلهة المزعومة عن كشف الضر أو منع الرحمة، وبيان قدرة الله المطلقة في توفي الأنفس وتصريف الأمور وامتلاكه مقاليد السماوات والأرض والشفاعة جميعاً، وتناول مشاهد يوم القيامة من نفخ الصور وصعق من في السماوات والأرض ثم البعث والنشور ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وفصل القضاء بين العباد وسيق الكافرين إلى جهنم زُمراً وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمراً وسط تسبيح الملائكة، واختتام الكتاب بذكر حمد الله رب العالمين في البدء والختام.