التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الخامس والعشرون 174-230)
يتناول النص تفسير آيات من سورة الشورى وسورة الزخرف، مبرزاً محور التوحيد وأهوال القيامة للمشركين ونعيم المتقين، ومؤكداً أن رسالة الأنبياء جميعاً قائمة على توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له. كما يوضح النص إصرار كفار مكة على الشرك واستهزائهم بالقرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم رغم إقرارهم بتوحيد الربوبية، مستعرضاً قصص الأمم السابقة وما آلت إليه عاقبة المكذبين، وقصة موسى عليه السلام مع فرعون وملئه وما انتهى إليه أمرهم من الغرق ليكونوا عبرة للآخرين. ويتطرق النص إلى بيان هوان الدنيا على الله تعالى، وتسليط الشياطين على المعرضين عن ذكر الله والقرآن الكريم، مع تسليط الضوء على قصة عيسى ابن مريم عليه السلام وما اختلف فيه أتباعه بين مؤمن به ومفترٍ عليه. ويختتم بالتأكيد على تفرّد الله تعالى بالحكمة والعلم والملك، وأن مرجع الخلائق جميعاً إليه وحده للحساب والجزاء.