التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الثامن والعشرون 222-254)
يقدم الملف دراسة وتفسيراً تحليلياً متكاملاً لسورة التغابن بوصفها سورة مدنية تبلغ آياتها ثماني عشرة آية وتعتبر آخر المسبحات الخمس، مبيناً أن محورها الرئيس هو قضية البعث بعد الموت. ويستعرض التفسير بدايتها بتسبيح ما في السماوات والأرض لله تعالى وامتلاكه للملك والحمد وقدرته على كل شيء، مع بيان خلقه للإنسان وانقسام الناس إلى كافر ومؤمن. كما يناقش الملف تكذيب الأقوام السابقة لرسلهم وما آلت إليه أمورهم، وتأكيد وقوع البعث والحساب يوم الجمع الذي يُغبن فيه المؤمنون الكافرين بأخذ منازلهم في الجنة، بالإضافة إلى بيان أن المصائب لا تصيب الإنسان إلا بإذن الله لمن أمن واطمأن قلبه للقضاء والقدر. ويتطرق الملف إلى التحذير من فتنة الأزواج والأولاد والأموال بوصفهم عدواً يثبط عن الطاعة والجهاد، والحث على العفو والصفح والتقوى بحسب الاستطاعة، فضلاً عن الترغيب في الإنفاق والقرض الحسن، ويختتم بتعقيب يبرز الوحدة العضوية للسورة وتناسق قضاياها المرتبطة بالتوحيد والجزاء.