محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وسراج منير

الرئيسية التفسير البسيط محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وسراج منير

محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وسراج منير

(1-30)

يتناول الملف دراسة قرآنية بيانية متخصصة للدكتور حسن محمد باجودة بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وسراج منير"، والتي تهدف إلى إبراز وجوه الإعجاز البلاغي والبياني في القرآن الكريم من خلال تتبع نعوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما في سورة الأحزاب، حيث يستهل المؤلف عرضه بتوضيح الحكمة البلاغية واللغوية في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "سراج منير" وليس "سراجاً مضيئاً"، مبيناً الفرق الدقيق بين المعاجم اللغوية العامة والمعاجم الخاصة، وموضحاً أن لفظ "السراج" يوحي بالقوة والشمول والخير الخالص والنفع المطلق المستمد من شمس النبوة، بينما يُكتفى بلفظ "المنير" في وصف القمر الذي يعكس ضوءاً بارداً، ليعقب ذلك باستعراض تاريخي وموضوعي للدراسات السابقة التي صنفها في سورة الأحزاب ومناسبات تأليفها ابتداءً من تأملاته في فجر إحدى ليالي عام ألف وأربعمئة هجرية في المسجد الحرام وحتى إنجازه لمؤلفاته المطبوعة في رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشئون الإسلامية، ثم ينتقل الكاتب إلى تفصيل البناء الموضوعي لسورة الأحزاب المدنية الكريمة وتقسيمها إلى سبعة محاور أساسية تدور حول محور الأمانة والمسؤولية، بدءاً من أحكام التقوى والتوكل، مروراً بإبطال ظاهرة التبني عملياً ونظرياً من خلال قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش رضي الله عنها، وغزوتي الأحزاب وبني قريظة، وأحكام تخيير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وصولاً إلى القسم السابع من السورة الذي يضم الآيات السادسة والسابعة والثلاثين وما بعدها، ليقف المؤلف طويلاً عند الآيات التي تتناول عتاب النبي صلى الله عليه وسلم وأسباب النزول الواردة في تفاسير الطبري وابن كثير والقرطبي والبغوي حول قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش، مفنداً بشيء من التفصيل والشواهد التاريخية روايات السيرة والإصابة لفتح الباب أمام دفع الشبهات والرد على الطاعنين، ومختتماً بتأكيد عصمة النبي صلى الله عليه وسلم وامتثاله المطلق لأوامر الله تعالى في تشريع الأحكام المتعلقة بالأسرة والمجتمع الإسلامي.