التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء السابع 122-178)
يتناول الملف تفسير آيات متفرقة من القرآن الكريم، وتحديداً من سورة الأنعام، حيث يوضح السياق القرآني وحدانية الله تعالى وقدرته المطلقة في خلق السماوات والأرض وما فيهما، وتفرده بمفاتح الغيب، مظهراً دلالات الإعجاز وتصريف الآيات للتدبر والاعتبار، مع تسليط الضوء على مواقف المشركين المكذبين للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وإصرارهم على الشرك والتعنت في طلب المعجزات المادية، مستعرضاً في ذلك قصص الأمم السابقة وما حل بها من عذاب استئصال جراء تكذيبهم لرسلهم، كقصة إبينا إبراهيم عليه السلام في محاججته لقومه وإعلان براءته من عبادة الكواكب والأصنام، ومبيناً جانباً من أهوال يوم القيامة وما يلقاه الظالمون والمستهزئون من حسرة وندامة وحمل للأوزار، إلى جانب توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر والتسلية عن أذى قومه وإعراضهم، والتأكيد على أن الهداية بيد الله وحده، مع بيان أن الكائنات والدواب أمم أمثالنا محاطة بعلم الله الشامل المكتوب في اللوح المحفوظ، واختتام السياق بالتحذير من عاقبة الاستدراج بالنعم والغرور بالحياة الدنيا، وضرب الأمثال بالبأساء والضراء التي حلت بالأمم الغابرة لعلهم يتضرعون.