تأملات في سورة الرَّعد (112-163)

الرئيسية تأملات في كتاب الله تأملات في سورة الرَّعد (112-163)

تأملات في سورة الرَّعد (112-163)

تأملات في سورة الرَّعد (112-163)

يتناول الملف المرفق تفسير وتأملات في آيات من القرآن الكريم تتعلق بسورة الرعد، مبينًا بأسلوب تحليلي بليغ مظاهر توحيد الله سبحانه وتعالى وعظمته من خلال عرض الآيات التي تتطرق إلى عجز الأصنام والآلهة المعبودة من دون الله عن جلب نفع أو دفع ضر، ومقارنة ذلك بالخضوع المطلق لكل ما في السماوات والأرض لله طوعًا وكرهًا بما في ذلك الظلال التي تلازم الإنسان كدلالة على الامتثال لإرادة الخالق، كما يستعرض الملف المثلين المائي والناري اللذين ضربهما الله تعالى لبيان الحق والباطل ومصيرهما، حيث يذهب الباطل جفاءً ويمكث ما ينفع الناس في الأرض، ليعرج بعد ذلك إلى تصنيف الناس إلى فريقين رئيسيين هما فريق المستجيبين لربهم من أولي الألباب الذين يتصفون بالوفاء بالعهود والمواثيق، وصلة الأرحام، والخشية من الله، والصبر، وإقامة الصلاة، والإنفاق سراً وعلانية، وعاقبتهم جنات عدن، وفريق المعاندين المحرومين الذين ينقضون عهد الله ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض فكان مصيرهم اللعنة وسوء الدار.