رباعيات إسلامية (حليمة السّعديّة ترضعه 172-200)
يوثق الملف قصة ارضاع حليمة السعدية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال مجموعة من الرباعيات الشعرية التي تمتد من الرقم (١٧٢) إلى (٢٠٠)، مبينةً كيف أدركت حليمة من بني سعد أن الغلام غنيمة وبركة عظيمة. ويستعرض النص حادثة أصحاب الفيل وكيف حمى الرحمن بيت مكة الحرام وأهلك الأعداء بطير أبابيل لتتأكد آية المختار من دون تأخير. كما يروي تفاصيل ذهاب حليمة مع نسوة بني سعد يلتمسن الرضع واحتيارهن للطفل اليتيم الفقير الذي لم تجد غيره مرضعٌ سواه، لتنقلب حياتها وحياة زوجها الحارث المسمى بأبي كبشة بعد ذلك إلى يسر وسعة وبركة عميمة. ويتطرق الملف إلى انقلاب حال أتانها الضعيفة العجفاء لتسابق الركب كله بفضل وجود النبي صلى الله عليه وسلم في حجر حليمة، وتفجر الخير واللبن في صدرها وناقتها، ليختتم بالتأكيد على أن مجيء أحمد كان فاتحة خير وبركة ورزق واسع على السهل والصعب ودرب الركب كله.