نظم عقود المعاني وبناء أهرامها (1-50)

الرئيسية دراسات في إعجاز القرآن الكريم نظم عقود المعاني وبناء أهرامها (1-50)

نظم عقود المعاني وبناء أهرامها (1-50)

نظم عقود المعاني وبناء أهرامها (1-50)

كتاب «دراسات في إعجاز القرآن الكريم (3): نظم عقود المعاني وبناء أهرامها» للمؤلف حسين محمد باجودة يتناول مظهري إعجاز القرآن الكريم المتمثلين في نظم عقود المعاني وبناء أهرامها، موضحاً أن معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الكبرى هي القرآن الكريم الذي يجمع بين الإعجاز والمنهج مع كونها معجزة بيانية خالدة ومحفوظة بحفظ الله إلى يوم الدين، ويبين التمهيد أن القرآن هو كتاب هداية شامل يتضمن التوحيد والأحكام والقصص، ويستعرض القسم الأول نظم عقود المعاني في مجالات متعددة مثل فضل الله في جزاء الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف مقابل جزاء السيئة بمثلها، وعلم المواريث في ثلاث آيات موجزة متضمنة للعدل والرحمة ومسببة لهداية بعض المفكرين للإسلام، وعقد المحرمات من النساء في آيتين من سورة النساء وفق ترتيب بديع ودقيق يبدأ بالأم ويقضي على ظاهرة التبني الجاهلي نظرياً وعملياً بزواج النبي من زينب بنت جحش، بالإضافة إلى بيان أحكام زواج ما وراء ذلك وحل الزينة للمزوجة دون حدود، والاستدلال بالحاضر على الغائب كقصة إحياء العزير بعد مותו مئة عام وعاقبة المجرمين في سورة يس، بينما يتناول القسم الثاني بناء أهرام المعاني كأمر خارج عن دائرة طاقة البشر وكبار الكتاب كالجاحظ، مختتماً بالتأكيد على شمولية القرآن وهدايته المستمرة للأمة.