نظم عقود المعاني وبناء أهرامها (51-122)
يتناول الملف المستعرض دراسة تحليلية موضوعية حول أوجه الإعجاز القرآني والبياني في القرآن الكريم، حيث يبدأ بتمهيد يؤكد أن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى الخالدة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكونه معجزة بيانية تتحدى الإنس والجن، وكتاب هداية تكفل الله بحفظه إلى يوم الدين، ثم ينتقل القسم الأول إلى تفصيل "نظم عقود المعاني" من خلال خمس محطات أساسية تشمل عدالة الجزاء الإلهي في التعامل مع السيئة بالعدل الواحد وإمكانية محوها أو تبديلها حسنة مقابل مضاعفة أجر الحسنة إلى أضعاف كثيرة، وعرض أحكام علم المواريث والفرائض بدقة واختصار في ثلاث آيات فقط من سورة النساء سببت دخول علماء قانون عالميين في الإسلام، وترتيب عقد المحارم الأربع عشرة من النساء بدءاً بالأمهات، وشرح حدود زينة المرأة التي تبديها لزوجها وما أنعم الله به عليهما من سكود ومودة، وصولاً إلى باب الاستدلال بالحاضر على الغائب من خلال مثالين بارزين هما قصة المار على القرية في سورة البقرة وإحياء حماره، ومثال الإنسان الذي يبلغ الهرم والشيب في سورة يس للاستدلال على قدرة الله المطلقة والبعث بعد الموت. ويستكمل القسم الثاني مناقشة مفهوم "بناء أهرام المعاني" كمظهر إعجازي متفرد يخرج عن دائرة الطاقة البشرية، مسلطاً الضوء على أمثلة تطبيقية عميقة من سورة يس مثل الآيات المتعلقة بالأغلال والنور والحياة والموت، مروراً بذكر مادة بناء الأهرامات المذكورة في سورة القصص المتعلقة بالطين المحروق، وختاماً ببيان الفهرست والمصادر والمراجع المعتمدة التي توثق هذه الدراسات التفسيرية واللغوية المتنوعة.